١ · وش تحفظ غلا
- نصّ رسائلك كل رسالة ترسلها، وكل رد يوصلك، ينحفظان بنصّهما كما هما.
- رقمك واسمك كما يظهران في حسابك بواتساب — ما تطلب غلا شي زيادة.
- وقت المحادثة وكلفتها متى راسلت، وكم رسالة، وكم كلّف الرد — أرقام تشغيل وفوترة.
- الميزات اللي طلبتها إذا أرسلت شي ما تدعمه غلا بعد، ينسجّل نوعه عشان يجي دوره.
والمدة مفتوحة اليوم.
ما فيه حذف تلقائي بعد شهر ولا بعد سنة، ولا مسار حذف مبني أصلاً. هذا نقص نعرفه، ومكتوب هنا لأنه صحيح — وبناؤه مطلوب في قائمتنا.
وفيه نسختان زيادة تستاهل تعرفها:
- سجل تشغيل يلتقط رسالتك كما وصلت من واتساب. شغّال الحين، ومُقرَّر إطفاؤه — والصفحة هذي تتحدث يوم ينطفي.
- نسخة على جهاز شخصي نسخة من قاعدة البيانات تنزل على جهاز مالك الخدمة للمتابعة اليومية، وتتراكم بلا حد.
٢ · مين يقرأ رسائلك
- الردود آلية بالكامل ما فيه موظف ينتظر رسالتك عشان يرد عليك.
- لوحة المتابعة تعرض أعداداً لا نصوصاً كم شخص، وكم رسالة، وكم كلّفت — ما تعرض نصّ رسالة وحدة.
- لكن مين يملك مفاتيح القاعدة يقدر يقرأ ما نقول لك غير كذا. النصوص محفوظة، ومن عنده الصلاحية يوصل لها.
اكتبها بالحرف فتتوقف الردود الآلية في محادثتك على طول، وينسجّل طلبك. وهنا القراءة مقصودة منك — أنت طلبتها.
٣ · وين تروح رسالتك
جهتان، ما فيه ثالث:
- واتساب القناة نفسها اللي توصلك الرسالة، وشركتها ترى ما يمر فيها.
- أنثروبك الشركة اللي تشغّل العقل اللي يصيغ لك الرد. يوصلها نصّ رسالتك وآخر عشرين رسالة من محادثتك — بدون اسمك وبدون رقمك، ما ترسل غلا ولا واحد منهما.
والبحث بالإنترنت
لما تسأل عن شي متغيّر، البحث يجري عند أنثروبك نفسها — ما نمرّر سؤالك لطرف ثالث غيرها.
والموقع
يُرسل مع البحث موقع تقريبي مكتوب «الرياض، السعودية» ثابت لكل المستخدمين — مو موقعك أنت، وما نعرفه أصلاً.
٤ · تبي تحذف بياناتك
ما فيه زر ولا مسار آلي اليوم — بصراحة.
طلبك يمشي بنفس طريق الإنسان: اكتب «أبي أكلم إنسان» في محادثتك، ثم اطلب الحذف. وبناء المسار الآلي معروف ومطلوب، ولما ينبني تتحدث هذي الصفحة.
٥ · وش بيتغيّر
الصوت والصورة والملف قادمة، وكل وحدة منها تحفظ أشياء أكثر من النص. ويوم تشتغل، هذي الصفحة تتحدث قبلها لا بعدها — وتقول وش ينحفظ من الوسيط بالضبط وكم يعيش.
٦ · تسأل عن خصوصيتك
اكتب «أبي أكلم إنسان» في محادثتك مع غلا، وينسجّل طلبك للفريق
+966 56 686 6729
رقم غلا على واتساب